اقول : ادعاى اين معنا كه جناب امير ( عليه السلام ) محيط به جميع احكام نبود ، از دعاوى كاذبه است كه اصلا دليلى بر آن اقامه نمىتوان نمود ، حال دليلى كه در متن وارد كرده ، و آن را به گمان خود مسكت دانسته ، به معرض بيان آمده ، دلايلى كه بر عدم احاطه آن جناب جميع علوم را در اين حاشيه از “ مغنى “ قاضى القضات نقل كرده هم مثل آن است .
اما خبر استحلاف ; پس از روايات اهل سنت است ، بر شيعه چسان حجت مىتواند شد ؟ !
اولا اين روايت از كتب معتمده شيعه به اسناد معتبر به اثبات بايد رسانيد ، و احتمال تقيه را مدفوع بايد ساخت ، بعد از آن ، آن را در معرض احتجاج ذكر بايد كرد ، و سيد مرتضى ( رحمه الله ) در “ تنزيه الانبياء “ فرموده :
هذا خبر ضعيف ، مدفوع ، مطعون على اسناده ; لأن عثمان بن المغيرة رواه عن علي بن ربيعة الوالبي ، عن أسماء بن الحكم الفزاري ، قال : سمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : كذا . . و كذا .
وأسماء بن الحكم هذا مجهول عند أهل الرواية لا يعرفونه ، ولا روي عنه شيء من الأحاديث غير هذا الخبر الواحد .
وقد روي - أيضاً - من طريق سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ( 1 ) ، عن أخيه ، عن جدّه أبي سعيد ، رواه هشام بن عمار
هامش
1 . في المصدر : ( المقري ) .