وعمارة ; وهو عمارة بن جرير ، وهو أبو هارون ( 1 ) العبدي ، وقيل : إنه متروك الحديث .
وممّا ثبت من ضعف هذا الحديث واختلاله : أن المعروف الظاهر أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لم يرو عن أحد قطّ حرفاً غير النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] ، وأكثر ما يدّعى عليه من ذلك ، هذا الخبر المروي الذي نحن في الكلام عليه .
وقوله : ما حدّثني أحد عن رسول [ الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] إلاّ استحلفته . . يقتضي ظاهره أنه قد سمع أخباراً عنه عن جماعة من الصحابة ، والمعلوم خلاف ذلك ( 2 ) .
بلكه علماى اهل سنت هم استنكاف از خبر استحلاف نمودهاند ، و انكار آن كرده و ثابت ندانسته ، مولوى عبدالعلى در “ شرح مسلم “ مىگويد :
وكان أمير المؤمنين علي [ ( عليه السلام ) ] يحلف غير أبي بكر - على ما في فتح القدير - قال مطلع الأسرار الإلهية . . . : إنه لم يثبت عنه كرّم اللهوجهه ، وممّن أنكره الحافظ المنذرى ( 3 ) .
از اين عبارت ثابت است كه والد مولوى عبدالعلى - يعنى مولوى
هامش
1 . في المصدر : ( عمارة بن حريز ، وهو ابن هارون ) .
2 . [ ب ] التنزيه : 196 ( طبع النجف الاشرف ) . [ تنزيه الانبياء ( عليهم السلام ) : 204 ] .
3 . [ الف و ب ] مسألة التعبد بخبر الواحد ، من فصل في أخبار الآحاد .
[ فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت 2 / 134 ] .