تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بالليل ( 1 ) ، فقتل نجبة بن أبي الميثاء به سهم رمي به ، فلمّا رأى الفجاءة من المسلمين الجدّ قال لطريفة : والله ما أنت بأولى للأمر مني ، أنت أمير لأبي بكر و أنا أميره ، فقال له طريفة : إن كنت صادقاً فضع السلاح وانطلق معي إلى أبي بكر [ فخرج معه ] ( 2 ) ، فلمّا قدم عليه أمر أبو بكر طريفة بن حاجز ، فقال : اخرج به إلى هذا البقيع فحرّقه فيه بالنار ، فخرج طريفة إلى المصلّى فأوقد له ناراً فقذفه . ( 3 ) انتهى . و هرگاه - به حمد الله - ثابت شد كه سوختن ابوبكر فجائه را به روايت و نقل بسيارى از ائمه اهل سنت ثابت است ، و انكار و تغليظ مخاطب آن را از غايت عجز و قصور باع اوست ، پس حالا بايد دانست كه جوابى كه از آن بر سبيل تسليم ذكر نموده به غايت سخيف است ; زيرا كه بر دعوى خود - كه امام را جايز است كه براى سياست ، قاطع طريق را بسوزد - حجتى نياورده ، مىبايست دليلى از قرآن يا سنت بر اين جواز اقامه كردن ، نه به دعوى لسانى و مشتهيات نفسانى اكتفا نمودن ; نزد خصم اين قول و بول برابر است .
هامش
1 . في المصدر : ( بالنبل ) . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . [ ب ] تاريخ الطبرى 3 / 224 ( طبع مصر سنة 1336 ) .