تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
أبي بكر ، فأمر فأُوقد له نار في مصلى المدينة على حطب كثير ، ثم رمى به فيها مقموطاً . قال أبو جعفر : وأما ابن حميد فإنه حدّثنا في شأن الفجاءة عن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر قال : قدم على أبي بكر رجل من بني سليم ، يقال له : الفجاءة - وهو أياس بن عبد الله بن عبد ياليل بن عميرة بن خفاف - فقال لأبي بكر : إني مسلم ، وقد أردت جهاد من ارتدّ من الكفار ، فاحملني وأعنّي ، فحمله أبو بكر على ظهر وأعطاه سلاحاً ، فخرج يستعرض الناس المسلم والمرتدّ يأخذ أموالهم ، ويصيب من امتنع منهم ، ومعه رجل من بني الشريد يقال له : نجبة بن أبي الميثاء ، فلمّا بلغ أبا بكر خبره ، كتب إلى طريفة بن حاجز : أن عدو الله الفجاءة أتاني فزعم أنه مسلم ، وسألني أن أُقوّيه على من ارتدّ من الإسلام ، فحملته وسلحته ، ثم انتهى إليّ من يقين الخبر : أن عدوّ الله قد استعرض الناس المسلم والمرتدّ يأخذ أموالهم ويقتل من خالفه منهم ، فسر إليه به من معك من المسلمين [ حتّى تقتله أو تأخذه فتأتيني به ] ( 1 ) ، فسار إليه طريفة بن حاجز ، فلمّا التقى الناس كانت بينهم الرميا
هامش
1 . الزيادة من المصدر و [ ب ] .