همت به تكذيب ايشان بر گمارد ، مجال ردّ و ابطال بر خليفه خود نيابد ! ! مگر اينكه بگويد كه : چون اين اعتراف در مرض وفات خود نموده ، لهذا از قبيل هجر و هذيان [ است ] كه خليفه ثانى نسبت آن به سرور انس و جان كرده بود ، پس اعتبار را نشايد ، و در مقام احتجاج به كار نيايد .
و احراق ابوبكر فجائه را به آن مرتبه مشهور و شايع گشته كه عرب به آن مثل مىزنند ، چنانچه در “ مستقصى “ تصنيف زمخشرى مذكور است :
( أوحى من عقوبة فجاءة ) ( 1 ) : أُتي أبو بكر برجلين : أحدهما من بني سليم قاطع طريق ، والآخر من بني أسد مستوه ( 2 ) - اسمه :
هامش
1 . في المصدر : ( الفجاءة ) .
2 . المسته : الضخم الإليتين ، كما في النهاية 2 / 242 ، ولسان العرب 13 / 469 . وأما المستوه فلم نجده في كتب اللغة ، نعم جاء في تاريخ الطبري 2 / 205 ، في ضمن أشعار لحسان يهجو هنداً :وبعمك المستوه في ودع * وأخيك منعفرين في الحفروفي ترجمة الإمام الحسين من طبقات ابن سعد : 95 ( تحقيق السيد الطباطبائي ) في رثاء لعبيدة عمرو الكندي يرثي الإمام الحسين بن علي ( عليهما السلام ) :وخولي لا يقتلك ربّي وهانى * وثعلبة المستوه وابن تباحرو ذكر بعد ذلك : وثعلبة المستوه : رجل من بني تميم كان مأبوناً .
ولاحظ : مجلة تراثنا 10 / 204 - 205 .