إن علياً ( 1 ) [ ( عليه السلام ) ] أحرق رجلا أتى غلاماً في دبره ( 2 ) .
و چون چنين باشد جاى طعن شيعه بر ابوبكر نماند لموافقة فعله فعل المعصوم .
وجه سوم : آنكه در روايات اهل سنت ثابت است كه ابوبكر صديق لوطى را به مشورت و امر حضرت على [ ( عليه السلام ) ] سوخته است ، نه به اجتهاد خود :
أخرج البيهقي - في شعب الإيمان - ، وابن أبي الدنيا بإسناد جيّد ، عن محمد بن المنكدر ، والواقدي - في كتاب الردّة ، في آخر ردّة بني سليم - : إن أبا بكر لمّا استشار الصحابة في عذاب اللوطي ، قال علي [ ( عليه السلام ) ] : أرى أن تحرق بالنار . . فاجتمع رأي الصحابة على ذلك ، فأمر به أبو بكر ، فأُحرق بالنار ( 3 ) .
و آنچه بعضى روات شيعه گفتهاند كه :
ابوبكر ، فجائه سلمى را كه قطع طريق مىكرد ، زنده در آتش انداخت و سوخت .
غلط است ; صحيح آن است كه : شجاع بن زبرقان را كه لوطى بود به امر حضرت امير ( عليه السلام ) سوختن فرمود .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عليٌ ) آمده است .
2 . [ ب ] تنزيه : 204 . [ تنزيه الانبياء ( عليهم السلام ) : 211 ( چاپ دار الأضواء بيروت ) ] .
3 . لم نجد الرواية بنصّها ، نعم قريب منها ما في كنزالعمال 5 / 469 فراجع .