تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
مقدوح و مجروح است ، لهذا طعن از ابى بكر هرگز ساقط نخواهد شد . و موافقت جمعى از علماى سنيه در اين خطاى صريح - كه مخالف ارشاد واجب الانقياد حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) است - به كارى نخواهد آمد . اما آنچه گفته : و اين قصه را امام مالك در “ موطأ “ به روايت عبدالرحمن ابن قاسم عن ابيه آورده كه : شخصى از اهل يمن . . . تا آخر حديث . پس بدان كه مخاطب در ترجمه اين قصه ، حذف و اسقاط به كار برده ، و دليل اين معنا آنكه ابن حجر در “ صواعق محرقه “ اين قصه را به اين عبارت ذكر كرده : قد أخرج مالك عن القاسم بن محمد : ان رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل قدم فنزل على أبي بكر ، فشكى إليه ( 1 ) : أن عامل اليمن ظلمه . وكان يصلي من الليل ، فيقول أبو بكر : وأبيك ما ليلك بليل سارق . . ثم إنهم افتقدوا حليّاً لأسماء بنت عميس - امرأة أبي بكر - فجعل يطوف معهم ويقول : اللهم عليك به من بيّت أهل هذا البيت الصالح . . فوجدوا الحلىّ عند صانع ( 2 ) زعم أن
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عليه ) آمده است . 2 . في المصدر : ( صائغ ) .