لم يقطع إلاّ اليسار ، على عادته من طلب الأيسر لهم ما أمكن . ( 1 ) انتهى .
وأيضاً يردّه ما قال البغوي في شرح السنة :
اتّفق أهل العلم على أن السارق أول مرّة يقطع به اليد اليمنى ( 2 ) .
وقد مرّ نقله في كلام صاحب التحفة ( 3 ) .
و [ أيضاً يردّه ] ما قال التفتازاني في التلويح :
و قطع اليمين مراد إجماعاً فلا يدلّ الآية على قطع اليسار ، ولا يتناوله النصّ ( 4 ) .
وأمّا قوله : وقراءة ( أيمانهما ) يحتمل . . إلى آخره ( 5 ) .
فجوابه : ما قال شارح الهداية :
وأمّا كونها اليمين ، فبقراءة ابن مسعود ( فاقطعوا أيمانهما ) ( 6 ) ، وهي مشهورة ، فكان خبراً مشهوراً فيقيّد به إطلاق النصّ ، فهذا
هامش
1 . فتح القدير 5 / 394 .
2 . شرح السنة 5 / 490 .
3 . اوائل همين طعن از تحفه اثناعشريه : 281 - 282 گذشت .
4 . شرح التلويح على التوضيح 1 / 160 .
5 . الصواعق المحرقة 1 / 89 ، تفصيل مطلب او اوائل همين طعن گذشت .
6 . في [ الف ] ( أيمانها ) ، وهو سهو من الناسخ .