تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وأمّا قطعه يسار السارق ، فيحتمل أنه خطأ من الجلاّد ، ويحتمل أنه لسرقة ثالثة ، و من أين لهم أنه للسّرقة الأُولى ، وأنه قال للجلاّد : اقطع يساره ؟ ! وعلى التنزل ; فالآية شاملة لما فعله ، فيحتمل أنه كان يرى بقاءها على إطلاقها ، وإن قطعه النبيّ ( 1 ) صلى الله عليه [ وآله ] و سلم في الأُولى ليس على الحتم ، بل الإمام مخيّر في ذلك . وعلى فرض الإجماع في المسألة ، فيحتمل أنهم أجمعوا على ذلك بعده ، بناءً على انعقاد الإجماع في مثل ذلك ، وفيه خلاف ، محله كتب الأُصول . وقراءة ( أيمانهما ) يحتمل أنها لم تبلغه ، فعلى كلّ تقدير لا يتوجّه عليه في ذلك عتب ولا اعتراض بوجه من الوجوه . ( 2 ) انتهى . و جميع اين تأويلات بارده را كه مخاطب و ابن حجر و امثال او ذكر كرده‌اند ، باطل مىكند چيزى كه حق تعالى بر زبان بعضى از فضلاى اهل سنت جارى كرده ، چه او تصريح نموده به اينكه : قطع نمودن ابوبكر يسار سارق را خلاف شارع بوده ، و اين حكم او به غير علم صادر شده . بيانش آنكه : قره كمال ( 3 ) - كه از فضلاى ثقات و معتمدين اثبات اهل سنت
هامش
1 . في المصدر ( اليمنى ) بدل : ( النبيّ ) . 2 . [ ب ] الصواعق 33 ( طبع مصر سنه 1375 به تحقيق عبدالوهاب ) . [ الصواعق المحرقة 1 / 88 - 89 ] . 3 . در كتاب “ اعلام الاخيار “ كفوى مذكور است : إسماعيل القراماني الشهير ب‍ : قرّة كمال ، كان عالماً ، فاضلا ، اشتغل في العلم ، وبلغ رتبة الكمال ، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل الخيالي ، ثم إلى خدمة المولى عمرو ، ثم صار مدرّساً ، ثم ببعض المدارس بإحدى المدرستين المتجاورتين بمدينة أوزنة ، وكان القاضي بهازند المولى عبد الرحمن بن المؤيد ، فوقع بينهما خلاف في مسألة ، وأجر المولى كمال الدين عن الخلاف وتكدّر عليه لذلك خاطر المولى ابن المؤيد ، ولمّا صار ابن المؤيد قاضياً بالعسكر ، عُزل عن التدريس وعيّن له كل يوم ستون درهماً - بطريق التقاعد - فشكر المولى عليه ورضي بما فعله ، و لازم بيته واشتغل بالعلم والعبادة إلى أن مات ، وله حواشي الكشّاف ، وحواشي تفسير البيضاوي ، وحواشي على شرح الوقاية بصدر الشريعة ، وحواشي على حاشية شرح العقائد للخيالي ، وحواشي على شرح المواقف للسيّد ، و غير ذلك . ( 12 ) . [ اعلام الاخيار : هيچ اطلاعى ازنسخه چاپى يا خطى كتاب اعلام الاخيار در دست نيست ، شرحى از كتاب و مؤلف در طعن يازدهم عمر - بخش متعة النساء - خواهد آمد ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 293 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى