تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
بالنار فجاءة السلمي ، وقال : قد نهى النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عن ذلك ، و لم يعرف الكلالة ، ولا ميراث الجدّة ، واضطرب في كثير من أحكامه . ( 1 ) انتهى مختصراً . و قوشچى اين دعوى را تسليم نموده ، در مقام جواب گفته : أُجيب عنه بأنه إن أُريد أنه ما كان جميع أحكام الشرع حاضرة عنده على سبيل التفصيل ، فهو مسلّم ( 2 ) . يعنى جواب داده شد به اينكه : اگر اراده كرده شده آنكه به درستى كه جميع احكام شرع نزد ابوبكر بر سبيل تفصيل حاضر نبود ، پس آن مسلّم است . اما آنچه مخاطب از طرف شيعيان در بيان اين طعن گفته : آنچه گفتيم كه ابوبكر را مسائل شرعى معلوم نبود ، پس به سه دليل . . . الى آخر . پس اگر ‹ 304 › غرض حصر مجهولات ابى بكر در سه امر است - چنانچه ظاهر كلام موهم آن است - پس نسبت آن به اهل حق افتراى محض و بهتان صرف است ; زيرا كه ايشان هرگز ادله عدم علم ابوبكر را در سه دليل منحصر
هامش
1 . [ ب ] تجريد صفحه : 296 ( طبع قم ) . [ شرح تجريد : 402 ( تحقيق زنجانى ) ، و صفحه : 510 ( تحقيق آملى ) ، و صفحه : 205 ( تحقيق سبحانى ) ] . 2 . [ ب ] شرح قوشجى : 377 ( طبع ايران 1274 ) . [ شرح تجريد قوشچى : 372 ] .