هذا والعهد قريب والمدى غير بعيد ، والجرح لم يندمل ، فأنى تكونون ( 1 ) كذا وكتاب الله بين أظهركم ؟ ! »
« يابن أبي قحافة ! أترث أباك ولا أرث أبي ؟ ! »
« دونكها مرحوله مزمومة ، فنعم الحاكم : الحقّ ، والموعد : القيامة ، و ( لِكُلِّ نَبَإ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) ( 2 ) » .
ثم أومأت إلى قبر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، وقالت :
« قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم يكبر النوب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واغتبل ( 3 ) أهلك لما اغتالك الترب ( 4 )
وقد رزئنا بما لم يرزه أحد * من البريّة لا عجم ولا عرب »
ثم إنها اعتزلت القوم ، و لم تزل تندب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم [ وتبكيه ] ( 5 ) حتّى لحقت به ( 6 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( تؤفكون ) .
2 . الانعام ( 6 ) : 67 .
3 . في المصدر : ( واغتيل ) .
4 . في المصدر : ( التراب ) .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . [ الف و ب ] في الباب الحادي عشر وفيه ذكر خديجة وفاطمة [ ( عليهما السلام ) ] .
دو تا نسخه اين كتاب در كتب خانه ممتاز العلما دام ظلهم العالى موجود است . [ تذكرة الخواص : 285 ] .