مَرَّة أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) » .
« ألا وقد أرى - والله - أن قد أخلدتم إلى الخفض ، وركنتم إلى الدّعة ، فمججتم الذي ادّعيتم ( 2 ) ، ولفظتم الذي سوغتم ، فَ ( إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) ( 3 ) » .
« ألا وقد قلت الذي قلت ، على معرفة مني بالخذلة التي خامرتكم ، وخور القناة ، و ضعف اليقين ، ولكنّه فيضة النفس ، ونفثة الغيظ ، وثبتة ( 4 ) الصدر ، ومعذرة الحجّة .
فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر ، ناقبة الخفّ ، باقية العار ، موسومة بشنار الأبد ، موصولة ب ( نار اللّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ * إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) ( 5 ) ، فبعين الله ما تفعلون ، ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُونَ ) ( 6 ) ، وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فاعملوا ( 7 ) ( إِنّا عامِلُونَ * ‹ 301 › وَانْتَظِرُوا إِنّا مُنْتَظِرُونَ ) ( 8 ) » . انتهى .
هامش
1 . التوبة ( 9 ) : 12 - 13 .
2 . في المصدر : ( أوعيتم ) .
3 . ابراهيم ( 14 ) : 8 .
4 . في المصدر : ( وبثّة ) .
5 . الهمزة ( 104 ) : 7 - 6 .
6 . الشعراء ( 26 ) : 227 .
7 . في [ الف ] : ( فاعلموا ) ، وهو غلط .
8 . [ ب ] كشف الغمة 2 / 108 ( طبع النجف الاشرف ) . [ كشف الغمة 1 / 479 - 492 والآية الشريفة في سورة هود ( 11 ) : 121 - 122 ] .