و در كتاب “ تذكرة خواص الأُمة في معرفة الائمة “ تصنيف شمس الدين ابوالمظفر يوسف سبط ابن الجوزى - كه محدّث و مورخ مشهور است ، و در “ تاريخ يافعى “ ( 1 ) و غيره مدح و ثنايش مسطور - در حال حضرت فاطمه ( عليها السلام )
هامش
1 . مرآة الجنان يافعى 3 / 491 - 492 و 4 / 136 .
[ الف ] وهذه عبارة اليافعي في مرآة الجنان :
العلاّمة الواعظ المورّخ شمس الدين أبو المظفر يوسف التركي ، ثم البغدادي ، المعروف ب : ابن الجوزي ، سبط الشيخ جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي ، أسمعه جدّه منه و من جماعة ، وقدم دمشق سنة بضع وست مائة ، فوعظ بها ، وحصل له القبول العظيم ، للطف شمائله ، وعذوبة وعظه ، وله تفسير في تسعة وعشرين مجلداً ، و شرح الجامع الكبير ، وجمع مجلداً في مناقب أبي حنيفة ، ودرس وأفتى ، وكان في شبابه حنبلياً ، و لم يزل وافر الحرمة عند الملوك . انتهى .
و فضائل باهره و مناقب ظاهره سبط ابن الجوزى كه هوش رباى ناظرين است ، سابقاً از اين از “ اعلام الاخيار “ در حواشى [ اوائل طعن دهم ابوبكر ] منقول شده ، فليتذكر .
و امامت و جلالت اين بزرگ از “ شوكت عمريه “ فاضل رشيد هم ظاهر است كه در مقامِ دفعِ طعنِ قلّتِ عربيت از امام اعظم خود بر افاده او دست انداخته ، و توصيف او را به لفظ امام نقل ساخته [ شوكت عمريه ، ورق : 120 - 121 ] .
و اعتماد و اعتبار او از كلام صاحب “ صواقع “ بلكه خود شاه صاحب هم ظاهر است كه در مطاعن عمر در قصه زناى مغيرة بن شعبة بر نقل او اعتماد كردهاند .
[ الصواقع ، ورق : 265 ، تحفه اثناعشريه : 297 ] .