تلبسكم الدعوة ، وتشملكم ( 1 ) الخبرة ، وفيكم العدّة والعدد ، ولكم الدار والجنّة ( 2 ) ، وأنتم الأولى نخبة الله التي انتخبت ، وخيرته التي اختار لنا أهل البيت ، فباديتم العرب ، وناطحتم الأُمم [ وبادهتم الأمور ] ( 3 ) ، وكافحتم البهم . . لا نبرح ( 4 ) وتبرحون ، نأمركم فتأتمرون ، حتّى دارت لكم بنا رحى الإسلام ، ودرّ حلب الأيام ( 5 ) ، وخبت نيران الحرب ، وسكنت فورة الشرك ، وهدءت ( 6 ) دعوة الهرج ، واستوسق نظام الدين ، فأنّى جرتم بعد البيان ، ونكصتم بعد الإقدام عن قوم نكثوا أيمانهم [ من ] ( 7 ) بعد عهدهم ، وطعنوا في الدين ؟ ! ( 8 )
( فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ * أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ
هامش
1 . في المصدر : ( ويشملكم ) .
2 . في المصدر : ( والجنن ) .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . في [ الف ] ( إليهم لا تبرح ) ، وهو غلط .
5 . في المصدر : ( البلاد ) بدل ( الايام ) .
6 . في المصدر : ( هدّت ) .
7 . الزيادة من المصدر .
8 . في المصدر : ( دينكم ) .