إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك لمّا غبت وانقلبوا ( 1 ) »
. . إلى آخر الأبيات .
قال : فما رأيت أكثر باكية وباك منه يومئذ ، ثم عدلت إلى مسجد الأنصار وقالت :
« يا معشر البقيّة ، و يا عماد الملّة ، وحصنة الإسلام ! ما هذه الفترة في حقي ؟ ! والسنة عن ظلامتي ؟ !
أما كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) أن يحفظ في ولده ؟ سرعان ما أحدثتم ، وعجلان ذا إهالة ( 2 ) ، [ أ ] ( 3 ) تزعمون مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فخطب
هامش
1 . وزاد في المصدر :أبدت رجال لنا فحوى صدورهم * لمّا قضيت وحالت دونك التربوزاد في بعض الروايات هنا :ضاقت عليّ بلادي بعد ما رحبت * وسيم سبطاك خسفاً فيه لي نصب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * قوم تمنّوا فأُعطوا كلما طلبوا
تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * وارغبت عنا فنحن اليوم نغتصبوزاد في هامش المصدر : وفي بعض النسخ بدل المصراع الأخير هكذا : ( مذ غبت عنا وكلّ الارث قد غصبوا ) ، وأكثر النسخ خالية من قوله : ( أبدت رجال . . ) إلى هنا .
2 . [ الف ] إهالة : پيه يا پيه گداخته . ( 12 ) . [ لاحظ : لسان العرب 11 / 32 ] .
3 . الزيادة من المصدر .