« أبتدىء به حمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد ، الحمد لله على ما أنعم ، وله الشكر على ما ( 1 ) ألهم ، والثناء بما قدّم : من عموم نعم ابتدأها ، وسبوغ آلاء أسداها ، وإحسان منن أولاها ، جمّ عن الإحصاء عددها ، ونأى عن المجازاة أبدها ( 2 ) ، وتفاوت عن الإدراك أمدها ( 3 ) ، واستتبّ الشكر بفضائلها ، واستخذء ( 4 ) الخلق بإنزالها ، واستحمد [ إلى ] ( 5 ) الخلائق بإجزالها ، وأمر بالندب إلى أمثالها » .
« وأشهد أن لا إله الا الله [ وحده لا شريك له ] ( 6 ) كلمة جعل الإخلاص تأويلها ( 7 ) ، وضمن القلوب موصولها ، وبان ( 8 ) في الفكر
هامش
1 . في المصدر : ( بما ) .
2 . في المصدر : ( مزيدها ) .
3 . في المصدر : ( أبدها ) .
4 . في المصدر : ( واستخذى ) .
5 . الزيادة من المصدر .
6 . الزيادة من المصدر .
7 . [ الف و ب ] أي جعل مرجع الكلمة إلى الإخلاص الذي هو نفي الشريك ، ولعلّ المراد : الإشارة إلى أن المطلوب هو الإذعان لا مجرّد القول ، وجعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجاً في القلوب بما أراهم من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم ، أو بما فطرهم عليه من التوحيد . حدائق شرح نهج البلاغة . ( 12 ) . [ الحدائق : ] .
8 . في المصدر : ( وأبان ) .
و ذكر في هامش المصدر : وفي بعض النسخ - كنسخة بحارالأنوار - : ( وأنار ) .