تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
و نيز آن حضرت از انصار استغاثه نموده ، و ملامت و مذمتشان بر خذلان اهل بيت [ ( عليهم السلام ) ] و سكوت بر ظلم ائمه كفر فرموده . دوم : آنكه آن حضرت به تصريح تمام ارشاد فرموده كه : هرگاه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) وفات فرمود ، اصحاب آن حضرت ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نفاق و ارتداد پيش گرفتند ، و در اتّباع شيطان و مخالفت سنت و قرآن كوشيدند ، و در صدد ايذاى ‹ 297 › اهل بيت نبوى ( عليهم السلام ) افتادند . سوم : آنكه در آن خطبه آن حضرت ( عليها السلام ) به بطلان خلافت ابى بكر و غاصب بودن او در اخذ آن هم تصريح فرموده ، و ارشاد نموده كه : آنچه ابوبكر و اصحاب او گمان كرده‌اند كه اخذ خلافت به جهت دفع فتنه كرده‌اند ، باطل محض است ، بلكه به اخذ خلافت در فتنه افتاده‌اند . ابوبكر جوهرى - كه از ثقات و اعيان اهل سنت است ( 1 ) - در كتاب
هامش
1 . هو أحمد بن عبد العزيز المعروف ب‍ : أبي بكر الجوهرى البصري البغدادي صاحب كتاب السقيفة وفدك ، لم يصل إلينا كتابه ، نقل عنه ابن أبي الحديد كثيراً ، ووثّقه مكرّراً ، قال : عالم محدّث كثير الأدب ، ثقة ورع أثنى عليه المحدّثون ورووا عنه . . وقال في موضع آخر : هو من الثقات الأُمناء عند أصحاب الحديث . . وفي موضع ثالث : هو من رجال الحديث ، و من الثقات المأمونين . . راجع : شرح ابن أبي الحديد 2 / 60 و 16 / 210 ، 234 . من مشايخه : عمر بن شبّة ( المتوفّى 262 ) ، و محمد بن زكريّا الغلابي ( المتوفى 298 ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ( المتوفى 262 ) ، وأحمد بن منصور الرمادي ( المتوفى 265 ) . و من تلاميذه أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني ( المتوفى 356 ) ، وأبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني ( المتوفى 385 ) ، وأبو أحمد الحسن عبد الله العسكري ( المتوفى 382 ) ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ( المتوفى 360 ) . انظر : مقدمة كتاب السقيفة وفدك ، للدكتور محمد هادي الأميني .