مصونة ( 1 ) ، وبنهايا العدم مقرونة ، علماً منه بمائل الأُمور ( 2 ) ، وإحاطةً بحوادث الدهور ، ومعرفة منه بمواقع المقدور ، ابتعثه إتماماً لعلمه ( 3 ) وعزيمةً على إمضاء حكمه ، وإنفاذاً لمقادير حقّه ( 4 ) ، فرأى الأُمم عائدةً ( 5 ) ‹ 298 › لأوثانها ، عُكّفاً على نيرانها ، منكرة لله مع عرفانها ، فأنار الله بأبي ظلمها ، وفرّج عن القلوب بُهمها ، وجلا من الأبصار غممها ( 6 ) ، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة و اختيار رغبة بمحمد عن تعب هذه الدار ، موضوعاً عنه أعباء الأوزار ، محفوفاً بالملائكة الأبرار ، ورضوان ربّ الغفّار ، وجوار الملك الجبّار ، فصلى الله على أمينه على الوحي ، وخيرته من الخلق ، ورضيّه ، ورحمة الله وبركاته » .
ثم قالت : « وأنتم عباد الله ! نصب أمره ونهيه ، وحملة كتاب الله
هامش
1 . في المصدر : ( مضمونة ) .
2 . في هامش المصدر : وفي بعض النسخ : ( مآل الأمور ) - بصيغة المفرد - [ كذا ] .
3 . في هامش المصدر : وفي بعض النسخ : ( لأمره ) .
4 . في هامش المصدر : وفي بعض النسخ - كرواية بحارالأنوار - : ( حتمه ) بدل : ( حقه ) .
5 . في [ الف ] : ( عاندة ) ، وهو خطأ .
وفي المصدر : ( فرأى ( صلى الله عليه وآله و سلم ) الأُمم فرقاً في أديانها ، وعابدة ) .
6 . في المصدر : ( عممها ) .