“ سقيفه “ ( 1 ) اين خطبه را روايت كرده ، چنانچه مولانا على بن عيسى ( 2 ) در كتاب “ كشف الغمّة “ فرموده :
فلنذكر خطبة فاطمة ( عليها السلام ) ، فإنها من محاسن الخطب وبدائعها ، عليها مسحة من نور النبوّة ، وفيها عبقة من أرج الرسالة ، وقد أوردها المؤالف والمخالف ، ونقلتها من كتاب السقيفة ، عن عمر بن
هامش
1 . السقيفة وفدك : 129 - 147 .
2 . [ الف ] على بن عيسى اربلى از اكابر علماى اهل حق است ، و اهل خلاف هم مدح و ثناى جناب او كردهاند ، چنانچه صلاح الدين محمد بن شاكر بن احمد الخازن در كتاب “ فوات الوفيات “ كه ذيل “ تاريخ “ ابن خلّكان است گفته :
علي بن عيسى بن أبي الفتح الصاحب بهاء الدين بن الأمير فخر الدين الإربلي المنشىء الكاتب البارع ، له شعر وترسّل ، كان رئيساً ، كتب لمتولي إربل : ابن صلايا ، ثم خدم ببغداد في ديوان الإنشاء أيام علاء الدين صاحب الديوان ، ثم إنه فتر شوقه في دولة اليهود ، ثم تراجع بعدهم و سلم و لم ينكب إلى أن مات سنة اثنتين وتسعين وستّ مائة ، وكان صاحب تجمّل وحشمة ومكارم ، وفيه تشيع . . إلى آخره . [ فوات الوفيات 2 / 117 ] .