القوم ، وكفّه من ( 1 ) نقضها وتغييرها ، وقد بيّنا ذلك فيما سبق ، وذكرنا أنه كان في انتهاء الأمر إليه في بقية من التقية قوية ( 2 ) .
و در “ فتح البارى شرح صحيح بخارى “ مذكور است :
قوله : ( و ما انتقم لنفسه خاصّة ) ، فيه ترك الحكم للنفس ، وإن كان الحاكم متمكناً من ذلك بحيث يؤمن منه الحيف على المحكوم عليه ، لكن لحسم المادّة ، والله أعلم ( 3 ) .
يعنى : در قول راوى كه : ( انتقام نگرفت رسول خدا صلى الله عليه [ وآله ] و سلم براى نفس شريف خود خاصة ) ، دلالت است بر ترك حكم ، براى نفس خود ، اگر چه حاكم متمكن باشد از اين معنا به حيثيتى كه مأمون باشد از او ظلم بر محكوم عليه به جهت عصمت او ، ليكن براى قطع ماده توهم ترك فرمود .
و سيد رضى ( رضي الله عنه ) در “ نهج البلاغة “ از حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) نقل كرده كه آن حضرت فرمود :
« لا يعاب المرء بتأخير حقّه ، إنّما يعاب من أخذ ما ليس له ( 4 ) » .
هامش
1 . في المصدر ( عن ) .
2 . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 16 / 278 . [ الشافي 4 / 104 ] .
3 . [ الف ] الحديث السابع عشر من باب صفة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم من كتاب الأنبياء . [ ب ] فتح البارى 6 / 371 . [ فتح البارى 6 / 420 ( چاپ دارالمعرفة بيروت ) ] .
4 . نهج البلاغة 4 / 41 .