تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
اما آنچه گفته : دوم : آنكه وصيت به اجماع شيعه و سنى اخت ميراث است . پس باطل مىكند آن را قول ابن حجر كه در “ صواعق محرقه “ - در جواب قول : لِمَ دفع لعلي بغلة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وسيفه ، وهو لا يحلّ له الصدقة - گفته : وعن الثالث : إنه لم يدفع ذلك لعلي [ ( عليه السلام ) ] ميراثاً ولا صدقةً لما مرّ ، بل بطريق الوصية منه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم إليه على ما ورد . ( 1 ) انتهى . حاصل آنكه : جواب از وجه سوم از وجوه ابطال حديث : ( نحن لا نورث ما تركناه ( 2 ) صدقة ) آن است كه : به درستى كه دفع نكرد ابوبكر بغله و سيف حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را به على ( عليه السلام ) از روى ميراث ، و نه از روى صدقه ، بلكه به طريق وصيت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) بنابر آنچه وارد شده است . اما آنچه گفته : پس هر چيز را كه در دست ايشان افتد عاريه خدا مىدانند . . . الى قوله : در مال عاريه بالبديهه وصيت كردن و ميراث دادن نافذ نيست . كافى است در جواب آن ، آنچه بعضى از علماى شيعه افاده نموده ، حيث قال :
هامش
1 . الصواعق المحرقة 1 / 100 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وتركناه ) آمده است .