ولو لم يكن النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مالكاً لزم ارتكاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) أمراً محرّما ; لأنه قد تصرّف في بعض جواريه بملك اليمين ، وقد نصّ الله تعالى بكونها ملكاً له ( صلى الله عليه وآله و سلم ) حيث قال : ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُك ) ( 1 ) .
وأيضاً : يلزم أن يكون إعتاق النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وصدقاته عبثاً غير نافع له ; لأنه قد تصرف في ملك غيره .
وأيضاً : يكذّبه قوله تعالى : ( وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ) ( 2 ) ; لأن الغنى ‹ 284 › بدون الملك محال ( 3 ) .
اما آنچه گفته : در اينجا لفظ ( ما تركناه صدقة ) كار خود كرده ، رفته است .
پس جوابش آنكه : در صورت فرض صحت صدور اين كلمه از حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ممكن است كه گفته شود كه : مراد از ( لا نورّث ما تركناه صدقة ) آن است ، كه : ما جعلناه صدقة في حال حياتنا لا نورّث .
و ملا على قارى در “ شرح مشكاة “ در شرح اين حديث گفته :
ويروى صدقةً بالنصب ، وهو كذلك في نسخة ( 4 ) .
هامش
1 . الاحزاب ( 33 ) : 50 .
2 . الضحى ( 93 ) : 8 .
3 .
4 . [ الف و ب ] آخر مناقب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قبل مناقب قريش . [ مرقاة المفاتيح 11 / 130 ] .