تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
روايت اوزاعى ، و بعدِ آن روايت “ فصل الخطاب “ آورده كه مخاطب آن را روايت بيهقى از شعبى گفته . و روايت “ وفاء “ بيهقى هم همان روايت شعبى است . و صاحب “ رياض النضرة “ دو روايت ذكر كرده : يكى روايت شعبى ، و ديگرى روايت اوزاعى . و روايت “ فصل الخطاب “ خود همين روايت شعبى است ، كما صرّح به المخاطب . و روايت “ كتاب الموافقة “ روايت اوزاعى است . و عدم ثبوت روايت شعبى واضح شده ، و روايت اوزاعى هم لايق اعتماد نيست ، چه علاوه بر آنكه روايات “ صحاح “ تكذيب آن مىكند ، آن هم مثل روايت شعبى مرسل است ، چنانچه در “ رياض النضرة “ مذكور است : عن الأوزاعي قال : بلغني أن فاطمة [ ( عليها السلام ) ] بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم غضبت على أبي بكر ، فخرج أبو بكر حتّى قام على بابها في يوم حارّ ، ثم قال : لا أبرح مكاني حتّى ترضى عني بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فدخل عليها عليّ [ ( عليه السلام ) ] فأقسم عليها لترضى فرضيت . خرّجه ابن السمان في الموافقة . ( 1 ) انتهى .
هامش
1 . [ الف ] ذكر أن فاطمة [ ( عليها السلام ) ] لم تمت إلاّ راضية . . من الفصل التاسع ، من الباب الأول ، من القسم الثاني . ( 12 ) . [ ب ] رياض النضرة 1 / 157 . [ الرياض النضرة 2 / 97 ( چاپ دارالغرب الإسلامي بيروت ) ] .