تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الشرايع “ - بعدِ ذكر روايتى كه مضمونش مانند مضمون اين روايت است - گفته : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ، ولا هو لي بمعتقد في هذه العلّة ; لأن علياً ( عليه السلام ) وفاطمة ( عليها السلام ) ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) إلى الإصلاح بينهما بكلام ; لأنه - عليه الصلاة - سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين ، يقتديان نبيّ الله ( 1 ) في حسن الخلق . ولكني أعتمد في ذلك على ما حدّثني به أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى بن زكريا ، قال : حدّثنا أبو الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن عباية بن ربعي ، قال : قلت لعبد الله بن عباس : لِمَ كنّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) علياً ( عليه السلام ) أبا تراب ؟ قال : لأنه صاحب الأرض ، وحجة الله على أهلها بعده ، و به بقاؤها ، وإليه سكونها . ( 2 ) انتهى . حاصل آنكه : اين خبر نزد من معتمد نيست و نه آن معتقد من است ; زيرا كه على ( عليه السلام ) و فاطمه ( عليها السلام ) چنان ‹ 275 › نبودند كه در ميان ايشان كلامى واقع
هامش
1 . في المصدر : ( بنبيّ الله ( صلى الله عليه وآله ) ) . 2 . [ الف و ب ] في باب العلة التي من أجلها كنّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) علياً ( عليه السلام ) أبا تراب . [ علل الشرايع 1 / 156 ] .