تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
( آيا تو گفتى با مردم كه مرا و مادر مرا خدا بدانند ) ؟ ( 1 ) با آنكه مىداند كه او نگفته است ، و مثل اين بسيار است ( 2 ) . اما آنچه گفته : ليكن در روايت شيعه و سنى صحيح و ثابت است كه : اين امر خيلى بر ابوبكر شاق آمد و اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) را شفيع خود ساخت تا آنكه حضرت زهرا ( عليها السلام ) از او خشنود شد . پس رضاى حضرت فاطمه ( عليها السلام ) از ابوبكر كذب صريح است و بهتان فضيح ; زيرا كه در نقض جواب طعن دوازدهم از “ صحيح بخارى “ حديثى نقل كرده شد ، در آن حديث واقع است : فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت ، وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ستة أشهر ( 3 ) . و در حديثى ديگر كه در “ صحيح بخارى “ در غزوه خيبر مذكور است ، واقع است :
هامش
1 . قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ اللهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ ) ( سورة المائدة ( 5 ) : 116 ) . 2 . حق اليقين : 204 ، و مراجعه شود به حياة القلوب 1 / 704 . 3 . صحيح بخارى 4 / 42 .