أن تنظري إلى الرجلين من أهل النار فانظري إلى هذين قد طلعا ، فنظرت فإذا العباس وعلي بن أبي طالب .
وأمّا عمرو بن العاص فروي عنه الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ( 1 ) مسنداً متصلا بعمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، إنّما وليي الله وصالح المؤمنين .
وأمّا أبو هريرة ، فروي عنه الحديث الذي معناه :
ان علياً خطب ابنة أبي جهل في حياة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فأسخطه ، فخطب على المنبر فقال : لاها الله لا يجتمع ( 2 ) ابنة ولي الله وابنة عدو الله ، إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها ، فإن كان علي يريد ابنة أبي جهل فليفارق ابنتي ، وليفعل ما يريد .
أو كلاماً هذا معناه ، والحديث مشهور من رواية الكرابيسي .
قلت : هذا الحديث أيضاً مخرج في صحيحي البخاري ومسلم ، عن المسور بن مخرمة ، عن الزهري ، وذكره المرتضى في كتابه المسمّى ب : تنزيه الأنبياء والأئمة [ ( عليهم السلام ) ] و ذكر أنه رواية حسين
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( صحيحهما ) آمده است .
2 . في المصدر : ( لا تجتمع ) .