فوجدت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] على أبي بكر في ذلك فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ستة أشهر ( 1 ) .
و اين حديث در “ صحيح مسلم “ در كتاب الجهاد نيز مذكور است ( 2 ) .
و عدم تكلم آن حضرت تا آخر حيات با ابوبكر و مهاجرت او دليل صريح استمرار غضب آن حضرت است .
و شيخ عبدالحق دهلوى در “ شرح مشكاة “ در ترجمه روايت بخارى گفته :
پس در غضب آمد فاطمه ( عليها السلام ) پس هجران كرد ابوبكر را ، پس هميشه بود هجرت كننده مر او را تا آنكه وفات يافت ( 3 ) .
و در تقرير اشكالى كه گذشته گفته :
چرا برنگشت از غضب تا آنكه به امتداد كشيد ، و تا زنده ماند مهاجرت كرد ابوبكر را ؟ ! ( 4 ) انتهى .
هامش
1 . [ ب ] البخارى 5 / 139 . [ صحيح بخارى 5 / 82 ( چاپ دارالفكر بيروت ) ] .
2 . صحيح مسلم 4 / 154 .
3 . أشعة اللمعات 3 / 479 .
4 . [ الف ] الفصل الثالث من باب الفيء من كتاب الجهاد . [ أشعة اللمعات 3 / 480 ] .