رغبة ( 1 ) في الخير . . فدخل الشيخ ثمّ خرج فقال : ادخل يا أمير المؤمنين ! فدخل وأمر أن يخرج كلّ من في الدار إلاّ أباها ( 2 ) ، ثمّ سألها عن الصبي فلجلجت \ 204 [ ج ] فقال : لتصدّقيني ( 3 ) ، ثمّ انتضى السيف ، فقالت : على رسلك يا أمير المؤمنين ! فو الله لأُصدّقك ! إن عجوزاً كانت تدخل عليّ فاتخذتها أُمّاً ، وكانت تقوم في أمري بما تقوم به الوالدة ، وأنا لها بمنزلة البنت ، فمكثت كذلك حيناً ، ثمّ قالت : إنه قد عرض لى سفر ولي بنت أتخوّف عليها بعدي الضيعة ، وأنا أُحبّ أن أضمّها إليك حتّى أرجع من سفري ، ثمّ عمدتْ إلى ابن لها أمرد فهيّأتْه وزيّنتْه كما تزيّن المرأة وأتتْني به - ولا أشكّ ( 4 ) أنه \ 205 [ ج ] جارية - فكان يرى منى ما ترى المرأة [ من المرأة ] ( 5 ) ، فاعتقلني ( 6 ) يوماً وأنا نائمة ، فما شعرت
هامش
1 . في [ ج ] ( رغبته ) ، والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر .
2 . في المصدر : ( إيّاها ) .
3 . في [ ج ] : ( لتصدقني ) ، والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر .
4 . في [ ج ] : ( لا شكّ ) ، والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر و شرح ابن أبي الحديد .
5 . ما بين المعكوفين من شرح ابن أبي الحديد .
6 . في المصدر : ( فافقفلني ) ، ولا معنى له ، وصحّحناه من شرح ابن أبي الحديد .