\ 201 [ ج ] و شاه ولى الله در “ ازالة الخفا “ گفته :
و روى الليث بن سعد : أُتي عمر . . . بفتى أمرد قد وجد قتيلاً ملقىً على وجه الطريق ، فسأل عن أمره واجتهد فلم يقف له على خبر ، فشق عليه ، فكان يدعو ويقول : اللهم أظفرني بقاتله . . حتّى إذا كان رأس الحول أو قريباً من ذلك وُجد طفل مولود ملقىً في موضع ذلك القتيل ، فأتي به عمر ، فقال : ظفرت بدم القتيل إن شاء الله . . فدفع الطفل إلى امرأة وقال لها : قومي بشأنه \ 202 [ ج ] وخذي منّا نفقته ، وانظرى من يأخذه منك فإذا وجدت إمرأة تقبّله وتضمّه إلى صدرها فأعلميني مكانها . . فلمّا شبّ الصبي جاءت جارية فقالت للمرأة : إن سيدتي بعثتني إليك لتبعثي إليها بهذا الصبي ، فتراه وتردّه إليك ، قالت : نعم ، اذهبي به إليها وأنا معك . . فذهبت بالصبي حتّى دخلت على امرأة شابّة ، فجعلت تقبّله وتفديه وتضمّه إليها ، فإذا هي بنت شيخ من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، \ 203 [ ج ] فجاءت المرأة فأخبرت عمر ، فاشتمل على سيفه وأقبل إلى منزلها فوجد أباها متّكئاً على الباب ، فقال له : ما الذى تعلم من حال ابنتك ؟ قال : أعرفُ الناس بحقّ الله وحقّ أبيها مع حسن صلاتها وصيامها والقيام بدينها . فقال عمر : إنى أُحبّ أن أدخل إليها وأزيدها
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 145
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٤٥