\ 197 [ ج ] ولهذه القصة طريق أخرى ( 1 ) أخرجها ابن مندة من طريق أبي بكر الهذلي ، عن عبد الملك بن يعلى الليثي : أن بكر بن شداخ الليثي قتل رجلاً يهودياً في عهد عمر ، فخرج عمر وصعد المنبر فقال : أذكّر الله رجلاً كان عنده علم بهذا إلاّ أعلمني . . فقام إليه بكر بن الشداخ ، فقال : أنا به ، فقال عمر : الله أكبر ! فقال بكر : خرج فلان غازياً ، ووكلني بأهله ، فجئت إلى بابه فوجدت هذا اليهودي وهو يقول : وأشعث غرّه الإسلام حتّى . . ( 2 ) إلى آخر الأبيات . قال : فصدّق عمر قوله وأبطل دمه ( 3 ) .
\ 199 [ ج ] از اين عبارت واضح است كه : عمر بن الخطاب به مجرد دعوى بكر بن شداخ حكم به ابطال دم اين يهودى - كه بكر او را قتل كرده - فرموده ، و تصديق بكر بلاشاهد و بيّنه نموده ; پس به غايت عجيب است كه مجرد دعوى بكر بن شداخ لايق تصديق و موجب حكم باشد ، و دعوى حضرت فاطمه ( عليها السلام ) - كه با آن شهادت جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و اُمّ أيمن بلكه شهادت مولاى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) هم منضم گشته - اصلاً لايق اصغا و مجوّز حكم نباشد ! ( تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى ) ( 4 ) .
هامش
1 . كذا في [ ج ] والمصدر ، والصحيح : ( آخر ) .
2 . في المصدر : ( غزّه الإسلام منّي . . ) .
3 . الإصابة 1 / 241 .
4 . النجم ( 53 ) : 22 .