\ 211 [ ج ] و ابن عبدالبرّ در “ استيعاب “ در ترجمه ثابت بن قيس آورده كه : هشام بن عمار به اسناد خود از بنت ثابت بن قيس روايت كرده كه او گفت :
لمّا كان يوم اليمامة خرج - أي ثابت - مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة ، فلمّا التقوا انكشفوا ، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنّا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم . . ثمّ حفر كلّ واحد منهما حفرة ، فثبتا وقاتلا حتّى قُتلا ، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة ، فمرّ به رجل من المسلمين فأخذها ، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال [ له ] ( 1 ) : إني أُوصيك بوصية فإيّاك أن تقول : هذا حلم ، فتضيّعها ! إني لمّا قتلت أمس مرّ بي رجل من المسلمين فأخذ درعي ، ومنزله في أقصى الناس \ 212 [ ج ] وعند خبائه فرس تستن في طوله ، وقد كفأ على الدرع برمة ، وفوق البرمة رحل ، فإذا أتيت خالداً فمره أن يبعث إلى درعي ويأخذها ، وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم - يعني أبا بكر . . . - فقل له : إن عليّ من الدين . . كذا و كذا ، و فلان من رقيقي عتيق و فلان . . فأتى الرجل خالداً فأخبره فبعث إلى الدرع فأتى بها ، وحدّث أبا بكر . . . برؤياه ، فأجاز وصيّته بعد موته .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .