فقال له : ما شأنك ؟ فيقول : قد وقعت عن بكر فحطمني . . فأمسى محدودباً ، ثمّ أتى عمر بن الخطاب فشكا إليه ، فبعث عمر إلى أبي جندب ، فأخبره بالأمر على وجهه ، فأرسل إلى أهل الماء فصدّقوه ، فجلّد عمر أبا السيارة مائة جلدة وأبطل ديته . الخرائطي في اعتلال القلوب ( 1 ) .
\ 193 [ ج ] از اين روايت ثابت است كه عمر بن الخطاب ابوجندب را به مجرد دعوى او تصديق كرده و حسب ادعاى او كه ابوالسياره نزد زنش رفته ، اسقاط قصاص از ابوجندب - كه ابوالسياره را به حدّى زد كه پشتش خميده گرديد - نمود ، بلكه ابوالسياره را - به مفاد : ( زاد على الطنبور نغمة ) ، و ( ضغث على اباله ) ( 2 ) - علاوه بر ضرب ابوجندب خود صد تازيانه زد ، و ظاهر است كه : شهادت بر دعوى ابوجندب كه ابوالسياره نزد زن او آمده واقع نشده ، و چطور شهادت بر اين واقعه متحقق مىشد كه در حالى كه ابوالسياره نزد زن ابوجندب \ 194 [ ج ] آمد كسى آنجا نبود جز ابوجندب و زنش و ابوالسياره ، كه اين واقعه در شب تاريك با خفا و استتار واقع شده ، آرى تنها برادر ابوجندب بعد وقوع واقعه ضرب و كوب نزدش رسيده ، تخليص ابوالسياره از ابوجندب نموده .
هامش
1 . [ ج ] ذيل حدّ الزنا ، من الفرع الرابع في حدّ الزنا ، من الباب الثاني ، من كتاب الحدود ، من حرف الحاء . [ كنزالعمال 5 / 452 - 453 ] .
2 . أي بلية على أخرى كانت قبلها . انظر تاج العروس 14 / 6 ، وغيره .