\ 192 [ ج ] و در “ كنزالعمال “ مذكور است :
عن القاسم بن محمد : أن أبا السيارة أولع بامرأة أبي جندب يراودها عن نفسها ، فقالت : لا تفعل ، إن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك . . فأبى أن ينزع ، فكلّمت أخا أبي جندب ، فكلّمه فأبى أن ينزع . . فأخبرت بذلك أبا جندب ، فقال أبو جندب : إني مخبر القوم : إني أذهب إلى الإبل ، فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت ، [ فإن جاء ] ( 1 ) فأدخليه عليّ . .
فودّع أبو جندب القوم وأخبرهم : أنه ذاهب إلى الإبل ، فلمّا أظلم الليل جاء وكمن في البيت ، وجاء أبو السيارة ، وهي تطحن في ظلمتها ، فراودها عن نفسها ، فقالت له : ويحك ! أرأيت هذا الأمر الذي تدعوني إليه هل دعوتك إلى شيء منه قطّ ؟ قال : لا ، و لكن لا صبر لي عنك ، فقالت : ادخل البيت حتّى أتهيّأ لك . . فلمّا دخل البيت أغلق أبو جندب الباب ، ثمّ أخذه فدقّ من عنقه إلى عجب ذنبه ، فذهبت المرأة إلى أخي أبي جندب ، فقالت : أدرك الرجل ، فإن أبا جندب قاتله ، فجعل أخوه يناشده الله . . فتركه ، وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه ، فكان كلّما مرّ به إنسان
هامش
1 . الزيادة من المصدر .