پس كدام اسلام و ايمان است كه نصوص جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) پس پشت انداخته نسبت مفارقت حق و مصاحبت خطا تا شش ماه به جناب امير ( عليه السلام ) مىنمايند ؟ ! و از تكذيب ارشادات جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) نمىانديشند ؟ !
و در “ شرح جامع صغير “ - كه از نورالدين عزيزى است - مذكور است :
« علي باب حطّة ، - أي طريق حطّ الخطايا - من دخل فيه ( 1 ) كان مؤمناً ، و من خرج منه كان كافراً » ، يحتمل أن المراد الحثّ على اتباعه والزجر عن مخالفته .
وقال المناوي : إنه تعالى كما جعل لبني اسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سبباً للغفران ، جعل الاقتداء بهدي علي [ ( عليه السلام ) ] سبباً للغفران ، وهذا نهاية المدح . انتهى .
وقال العلقمي : أشار إلى قوله تعالى : ( وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ ) ( 2 ) . . أي قولوا حطّ عنّا ذنوبنا ، وارتفعت على معنى : مسألتنا أو أمرنا ، فعلي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] من اقتدى به واهتدى بهديه واتبعه في أفعاله وأقواله كان مؤمناً كامل الإيمان . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( منه ) .
2 . البقرة ( 2 ) : 58 .
3 . [ الف و ب ] كان عندي نسخة شرح من العلقمي على الجامع الصغير - غالمسمّى ب : الكوكب المنير - فقابلت هذه العبارة عليها فوجدتها مطابقة لها ، إلا أنه في نسختي بدل ( مسألتنا ) لفظ : ( سوّلنا ) ، و بعد قوله : ( كان مؤمناً ) لفظ ( كامل الايمان ) ولعلّه من سهو الناسخ . ( 12 ) ح .
[ السراج المنير شرح العزيزي الشافعي على الجامع الصغير 2 / 458 ] .