وسلّم من القواعد في العقائد ، و أن موالاته من موالاته ، ومحبته من محبته ، والدعاء لمن والاه وعلى من عاداه ، ومع ذلك كلّه لم يظهر منه ما يقتضيه حال مثله ; من إنكار الباطل بحسب طاقته ، فلو كان باطلا لزم تقريره الباطل ، واللازم باطل إجماعاً ; فالملزوم كذلك . ( 1 ) انتهى به قدر الحاجة .
پس اگر براهين خلافت ابى بكر سمتى از واقعيت مىداشت ، محال است كه جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) - كه فاروق بين الحق و الباطل بود - از بيعت او تخلف فرمايد ، و خود را مستحق خلافت داند ، و ابوبكر را غير مستحق .
و احتمال مصرّ ماندن آن جناب - العياذ بالله - بر خطاى اجتهادى تا شش ماه باطل است ; زيرا كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در حق آن جناب فرموده : ‹ 135 ›
« علي مع الحقّ والحقّ مع علي ، يدور معه حيثما دار ( 2 ) » .
وعبدالحق دهلوى در رجال “ مشكاة “ ( 3 ) در ترجمه آن حضرت ( عليه السلام ) فرموده :
هامش
1 . [ الف ] قابلت هذه العبارة من أصل رياض النضرة ، و لله الحمد على ذلك ، وهي في ذكر بيعة علي ( عليه السلام ) من الفصل الثالث في خلافة أبي بكر من الباب الأول في فضائل أبي بكر من القسم الثاني . ( 12 ) . [ ب ] رياض النضرة 1 / 221 . [ الرياض النضرة 2 / 219 - 221 ( طبع دارالغرب الإسلامي بيروت ) ] .
2 . مراجعه شود شود به : ملحقات احقاق الحق 3 / 624 ، 626 و 16 / 397 و 17 / 136 ، الغدير 3 / 178 - 180 و 7 / 177 ، غاية المرام 7 / 106 و بسيارى از مصادر ديگر .
3 . لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، و لم نتحصل على خطيته . ذكر ترجمته غعبدالحيّ في نزهة الخواطر 5 / 206 - 215 ، و بالغ في الثناء عليه ، وقال : المحدّث المشهور ، أول من نشر علم الحديث بأرض الهند تصنيفاً وتدريساً . . . وتصانيفه من الصغار والكبار كثيرة . . . منها : لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ، وهو أجلّ وأعظم وأطول وأكبر تصنيفاته . . . ومنها : أسماء الرجال والرواة المذكورين في المشكاة . . . توفي يوم الاثنين لسبع بقين من ربيع الأول 1052 بدار الملك دهلي .