والثاني : إن ( ما ) في معنى الزمان ، فيكون مستثنى من الزمن العامّ المقدّر ، والمعنى : إن النفس لأمّارة [ بالسوء ] ( 1 ) في كل وقت وأوان إلاّ وقت رحمة ربّي إياها بالعصمة . ( 2 ) انتهى .
هرگاه اين را دانستى پس معلوم شد كه قياس اين كلام بر كلام ابى بكر غير صحيح است ; زيرا كه كلام ابى بكر باليقين دلالت صريحه دارد بر عدم عصمت او و متابعت او مر شيطان را ، و از كلام حضرت يوسف [ ( عليه السلام ) ] عدم عصمت آن جناب اصلا ثابت نمىشود .
اما لفظ ( أقيلوني ) كه قاضى القضات در اين طعن ذكر كرده ، و همچنين لفظ ( لست بخيركم ) كه در كلام سيد مرتضى مذكور است ، و مخاطب اين هر دو لفظ را در طعن دهم ذكر نموده ، به انكار و جواب آن پرداخته ، پس ان شاءالله تعالى ما نيز در همان مقام به دفع كلام او خواهيم پرداخت .
* * *
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . اللباب في علوم الكتاب 11 / 133 .