تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
إن النفس لأمّارة بالسوء إلاّ نفساً رحمها ربي ، فيكون أراد بالنفس الجنس ، فلذلك ساغ الاستثناء منها ، كقوله ( 1 ) تعالى : ( إِنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْر * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ) ( 2 ) وإلى هذا نحا الزمخشري ، فإنه قال : إلاّ البعض الذي رحمه ربي بالعصمة كالملائكة . وفيه نظر من حيث إيقاع ( ما ) على من يعقل ، والمشهور خلافه . وقال ابن الخطيب : ( ما ) بمعنى ( مَن ) . . أي إلاّ من رحم ربي ، و ( ما ) و ( من ) كل واحد منهما يقوم مقام الآخر قال تعالى : ( فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساء ) ( 3 ) وقال : ( وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَع ) ( 4 ) . و يا معنا آن باشد كه : نفس حكم كننده است به بدى مگر وقتى كه رحم كند پروردگار من ، و چون رحم و لطف پروردگار همه وقت شامل حال انبيا مىباشد ، پس انبيا ( عليهم السلام ) هر وقت معصوم باشند ، و غرض از اين كلام اينكه عصمت به لطف خداى تعالى حاصل است . در تفسير “ لباب “ بعد [ از ] عبارت سابقه مىفرمايد :
هامش
1 . في المصدر : ( لقوله ) . 2 . العصر ( 103 ) : 3 - 2 . 3 . النساء ( 4 ) : 3 . 4 . اللباب في علوم الكتاب 11 / 132 - 133 ، والآية في سورة النور ( 24 ) : 45 .