خروجها من ملكه إلى الأزواج فممّا لم أقف عليه . ( 1 ) انتهى .
و نيز ابن ابى الحديد گفته :
فأما احتجاج قاضى القضاة بقوله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ( 2 ) واعتراض السيد عليه فقوي ; لأن هذه الإضافة تقتضي ‹ 219 › التخصيص فقط لا التمليك ، كما قال : ( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ) ( 3 ) .
اما آنچه گفته : به اجماع شيعه و سنى ثابت است كه : چون حضرت امام حسن ( عليه السلام ) را وفات نزديك شد از ام المؤمنين عايشه صديقه استيذان طلبيد كه مرا هم موضعى در جوار جد خود بدهد .
پس استيذان حضرت امام حسن ( عليه السلام ) از عايشه به روايات شيعه ثابت نشده ، و ادعاى اجماع شيعه و سنى بر اين معنا كذب محض و بهتان صرف است ( 4 ) .
آرى آن حضرت وصيت براى بردن جنازه خود در آنجا كرده بود ، ليكن مروان و عايشه مانع شدند .
ابن حجر در “ صواعق محرقه “ گفته :
هامش
1 . شرح ابن ابى الحديد 17 / 217 .
2 . الأحزاب ( 33 ) : 33 .
3 . شرح ابن ابى الحديد 17 / 218 ، والآية الشريفة في سورة الطلاق ( 65 ) : 1 .
4 . جمله : ( و ادعاى اجماع شيعه و سنى بر اين معنا كذب محض و بهتان صرف است ) در حاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .