روي : أنه ( عليه السلام ) غزا دمشق ونصيبين وأصاب ألف فرس .
وقيل : أصابها أبوه من العمالقة ، فورثها منه فاستعرضها ، فلم تزل تعرض عليه حتّى غربت الشمس ، وغفل عن العصر ، أو عن ورد كان له . ( 1 ) انتهى .
و در “ كشاف “ نيز در ذيل تفسير همين آيه گفته :
روي : أن سليمان غزا أهل دمشق ونصيبين ، فأصاب ألف فرس ، وقيل : ورثها من أبيه وأصابها أبوه من العمالقة ( 2 ) .
و نيز زمخشرى در “ ربيع الابرار “ گفته :
ورث سليمان من أبيه ألف فرس فاستعرض تسعمائة منها ، فشغلته عن ذكر الله تعالى ، فمسح بالسوق والأعناق ، وبقيت مائة . ( 3 ) انتهى .
و در “ تفسير بحر المعانى “ ( 4 ) مذكور است :
هامش
1 . [ ب ] تفسير البيضاوى 2 / 344 ( طبع تركيا سنة 1316 ) . [ تفسير بيضاوى 5 / 45 ] .
2 . [ ب ] الكشاف : 3 / 327 ( طبع مصر سنة 1354 ) . [ الكشاف 3 / 373 ] .
3 . [ الف ] باب ثانى و تسعون . [ ربيع الأبرار 5 / 350 ] .
4 . از اين كتاب هيچ اطلاعى - نه در مطبوعات و نه در مخطوطات - به دست نياورديم ، فقط در تفسير خلاصة المنهج 4 / 82 نام اين كتاب - بدون هيچ توضيحى - آمده ، و در عبقات الانوار 17 / 186 - به نقل از شيخ عبدالحق دهلوى - از كتابى به نام بحرالمعانى اثر سيد محمد بن جعفر مكى حسينى ياد كرده است .