به تحقيق كه بعضى مسلمين نيز همچنين گفتهاند .
و بر فرض تسليم اينكه : ‹ 214 › ديگر پسران داود - على نبيّنا وآله وعليه السلام - بعد آن حضرت باقى ماندند - و مثل اين اعتراض مخاطب [ را ] ابن ابى الحديد ( 1 ) نيز ذكر كرده ( 2 ) ، - صاحب “ حدائق “ در جواب آن گفته :
فيه نظر ; أمّا أولاً : فلأنّا لا نسلّم صحة ما أسنده إلى كتب اليهود والنصارى وإلى بعض المسلمين من تعداد أولاد داود ( عليه السلام ) .
ولو سلّم لا نسلّم بقاءهم بعد داود ، ولا دلالة فيما حكاه على البقاء .
وأمّا ثانياً ، فلأنه يجوز أن يكون الوارث في ذلك الشرع لداود ( عليه السلام ) منحصراً في سليمان ( عليه السلام ) وإن كان له عدة بنين .
ولعلّه ليس اختصاص النبيّ بميراث النبيّ في شرع من الشرائع بأبعد ممّا ادّعاه أبو بكر من حرمان ورثة الأنبياء من أموالهم في جميع الشرائع !
وأمّا ثالثاً ، فلأن تخصيص سليمان بالذكر دون باقي الأولاد - على تقدير وجودهم وبقائهم ووراثتهم - لا يدلّ على نفي وراثة الباقين ، وإلاّ لدلّ قوله تعالى : ( وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ ) ( 3 ) على أنه لم
هامش
1 . مراجعه شود به شرح ابن ابى الحديد : 16 / 244 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .
3 . سورة ص ( 38 ) : 30 .