اما آنچه گفته : به اجماع اهل تاريخ حضرت داود [ ( عليه السلام ) ] نوزده پسر داشت . . . الى آخر .
پس دعوى اجماع اهل تاريخ بر اين معنا - تا وقتى كه دليلى بر آن نشود - غير مسلم است .
و ابن ابى الحديد در “ شرح نهج البلاغه “ اين معنا را به كتب يهود و نصارى و بعض مسلمين نسبت داده و ادعاى اجماع بر آن نكرده ،
حيث قال :
و في كتب اليهود و النصارى : أن بني داود كانوا تسعة عشر ، وقد قال بعض المسلمين أيضاً ذلك ( 1 ) .
يعنى در كتب يهود و نصارى مذكور است كه : پسران داود نوزده بودند ، و
هامش
1 . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد 16 / 244 .