عن أبي جعفر [ ( عليه السلام ) ] قال : جاءت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إلى أبي بكر تطلب ميراثها ، وجاء عباس بن عبد المطلب يطلب ميراثه ، وجاء معها علي ( عليه السلام ) . .
فقال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : لا نورّث ، ما تركناه صدقة . .
فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) ( 1 ) ، وقال زكريا : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) » . . ( 2 )
قال أبو بكر : هو هكذا ، وأنت والله تعلم مثل ما أعلم ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « هذا كتاب الله ينطق » ، فسكتوا وانصرفوا . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . النمل ( 27 ) : 16 .
2 . مريم ( 19 ) : 6 .
3 . [ ب ] كنزالعمال : 3 / 134 . [ 5 / 625 ( چاپ مؤسسة الرسالة ، بيروت ) ] .
در نسخه [ ج ] صفحه : 237 - 240 به عنوان حاشيه براى مطلب متن ( نسخه [ الف ] صفحه : 213 ) آمده است :
ابوعبدالله محمد بن سعد بن منيع - كه از اكابر ائمه سنيه و اعاظم محدّثين ايشان است - در كتاب “ طبقات “ - كه خالق بريّات نسخه آن به اين كثير العثرات عنايت فرموده - گفته :
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني هشام بن سعد ، عن عباس بن عبد الله بن معبد ، عن أبي جعفر [ ( عليه السلام ) [ [ عن جعفر ( عليه السلام ) ] قال : جاءت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إلى أبي بكر تطلب ميراثها ، وجاء العباس بن عبد المطلب يطلب ميراثه ، وجاء معهما علي [ ( عليه السلام ) ] فقال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : لا نورّث ، ما تركنا صدقة ، و ما كان النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] يعول فعلىّ .
فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) [ النمل ( 27 ) : 16 ] ، وقال زكريا : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) » [ مريم ( 19 ) : 5 - 6 ] .
قال أبو بكر : هو هكذا ، وأنت - والله - تعلم مثل ما أعلم .
فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « هذا كتاب الله ينطق » ، فسكتوا وانصرفوا . انتهى نقلاً عن أصل الطبقات الكبرى . [ الطبقات الكبرى 2 / 315 ] .
و جلائل فضايل ابن سعد بر متتبع مخفى نيست اينجا بر عبارت ابن خلّكان اكتفا مىشود ، قال في وفيات الأعيان [ 4 / 352 - 351 ] :
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الزهري البصري ، كاتب الواقدي ، كان أحد الفضلاء النبلاء الأجلاء ، صحب الواقدي المذكور قبله زماناً ، وكتب له فعرف به ، وسمع سفيان بن عيينة . . وأنظاره ; و روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو محمد الحرب [ الحارث ] ابن أبي أُسامة التميمي . . وغيرهما ، وصنّف كتاباً كبيراً في طبقات الصحابة والتابعين والخلفاء إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن ، وهو يدخل في خمسة عشر مجلّداً ، وله طبقات أُخرى صغرى ، وكان صدوقاً ثقة ، ويقال : اجتمعت كتب الواقدي عند أربعة أنفس : أوّلهم كاتبه محمد بن سعد المذكور ، وكان كثير العلم ، غزير الحديث والرواية ، كثير الكتبة ، كتب الحديث والفقه . . وغيرهما .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب - صاحب تاريخ بغداد في حقّه - : و محمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدلّ على صدقه ، فإنه يتحري في كثير من رواياته ، وهو من موالي الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، وتوفي يوم الأحد لأربع خلون من جمادي الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ببغداد ، و دفن في مقبرة باب الشام ، وهو ابن اثنتين وستين سنة . . . . ( 12 ) ح .
و باز در حاشيه نسخه [ ج ] صفحه : 223 - بدون تعيين محل مطلب - آمده است : چون كتاب “ طبقات كبير “ ابن سعد كه از اكابر قدماى محدّثين سنيه است - به عنايت يزدانى و تاييد فوقانى - به دست اين فقير افتاد به آن مراجعه كردم ، و يافتم كه در آن اين حديث چنين روايت فرموده :
[ و در متن نسخه [ ج ] صفحه : 223 نيز روايت گذشته تكرار شده است : ]
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني هشام بن سعد ، عن عباس بن عبدالله بن سويد ، عن أبي جعفر [ ( عليه السلام ) ] قال : جاءت فاطمة [ ( عليها السلام ) ] إلى أبي بكر تطلب ميراثها . . [ تا آخر روايت ] .