تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
وأمّا فدك ; فأعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فاطمة ( عليها السلام ) في حياته ، ولو بقي بعد وفاته ( 1 ) وصار تركةً له لكان لها ( عليها السلام ) - أيضاً - بطريق الميراث ، ولهذا ادّعت ( عليها السلام ) الإعطاء أولاً على ما هو الواقع ، ثم الميراث ثانياً على سبيل التسليم والتنزل . ثم لا يخفى أن ما ذكرناه - من عدم بقاء شيء منهم بعد الفوت حتّى يصير ميراثاً - المراد منه مثل الدرهم والدينار ممّا في حفظه خساسة ، لا مثل الآلات والأثواب ممّا نقل بقاؤه بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ميراثاً لأهل البيت ( عليهم السلام ) . ( 2 ) انتهى . ‹ 208 › و اهل سنت نيز به اين معنا تصريح كرده‌اند كه انبيا چيزى از درهم و دينار نگذاشته بودند ، چنانچه در “ شرح مشكاة “ ملا على قارى مذكور است كه : إن الأنبياء لم يورّثوا - بالتشديد - ديناراً ولا درهماً . . أي شيئاً من الدنيا وخُصّا [ أي بالذكر ] ; لأنهما أغلب أنواعها ، وذلك إشارة إلى رذالة الدنيا ، وأنهم لم يأخذوا منها إلاّ به قدر ضرورتهم فلم يبق ( 3 ) شيء منها يورّث عنهم ( 4 ) .
هامش
1 . در حاشيه [ الف ] : ( فوته ) به عنوان نسخه بدل ذكر شده است . 2 . [ الف ] قوبل على أصل الحاشية ، والعبارة في شروعها في الورقة الثانية . ( 12 ) . [ حاشية السلطان على المعالم : 259 ] . 3 . [ الف ] خ ل : ( فلم يورّثوا شيئاً منها لئلاّ يتوهّم أنهم كانوا يطلبون شيئاً منها ) . [ در “ مرقاة “ اين قسمت داخل در متن است ] . 4 . [ الف ] الفصل الثاني من كتاب العلم . ( 12 ) . [ مرقاة المفاتيح 1 / 429 ] .