فاستغنى عثمان عنها بأمواله فوصل بها بعض قرابته ، ويشهد لصنيع أبي بكر حديث أبي هريرة المرفوع الآتي بعد بلفظ : ( ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي فهو صدقة ) .
فقد عمل أبو بكر وعمر بتفصيل ذلك بالدليل الذي قام لهما ( 1 ) .
و بعضى از علماى شيعه بعدِ نقل اين مقول گفته :
فانظر أيها المنصف ! أن الشيخين منعا فاطمة عن فدك بكل طريق أمكن لهما ، فلمّا وصلت النوبة إلى عثمان أقطعها مروان ، ألم تكن فاطمة ( عليها السلام ) عندهما مثل مروان الذي لعنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! ( 2 )
اما آنچه گفته : پس معلوم شد كه اين خبر هم برابر آيه است در قطعيت .
پس دانستى كه اين خبر دروغ محض و كذب صرف است ; زيرا كه حضرت مرتضى ( عليه السلام ) - كه به اقرار مخاطب به اجماع اهل سنت صادق است و به اعتراف پدرش معصوم - و حضرت عباس - كه او ‹ 207 › نيز از اجله صحابه است - موافق تصريح حديث مسلم و دلالت مفهوم حديث “ صحيح بخارى “ ابوبكر را در دعوى ولايت حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و روايت حديث مذكور كاذب و غادر و خائن و آثم مىدانستند ، و بنابر اين حديث مذكور اگر برابر آيه بوده باشد ، مراد از آيه ( تلك الغرانيق العلى ) خواهد بود كه موافق روايات مفسرين اهل سنت - العياذ بالله - حضرت
هامش
1 . [ الف ] باب فرض الخمس أوائل كتاب الخمس . ( 12 ) . [ فتح البارى 6 / 141 ] .
2 .