طاعة أُولي الأمر واجبة ( 1 ) .
و ابن ابى الحديد معتزلى در “ شرح نهج البلاغه “ بعدِ نقل حديث استشهاد عمر از طلحه و زبير و عبدالرحمن و سعد درباره حديث لا نورّث گفته :
وهذا أيضاً مشكل ; لأن أكثر الروايات : انه لم يرو هذا الخبر إلاّ أبو بكر وحده ، ذكر ذلك معظم المحدّثين حتّى أن الفقهاء في أُصول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجاجهم بالخبر الذي يرويه الصحابي الواحد .
وقال شيخنا أبو علي . . . لا يقبل في الرواية إلاّ رواية اثنين كالشهادة ، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلّهم ، [ و ] ( 2 ) احتجّوا عليه بقبول الصحابة رواية أبي بكر وحده : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، حتّى أن بعض أصحاب أبي علي تكلّف لذلك جواباً ، فقال : قد روي : أن أبا بكر يوم حاجّ فاطمة ( عليها السلام ) قال : أُنشد الله امرءاً سمع من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم في هذا شيئا ؟ فروى مالك بن أوس بن الحدثان أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، وهذا الحديث ينطق ب : أنه استشهد عمر طلحة والزبير وعبد الرحمن وسعداً ، فقالوا : سمعناه من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر ؟ !
هامش
1 . صبح صادق :
2 . الزيادة من المصدر .