در روز خصومت فاطمه ( عليها السلام ) و ابوبكر ، از اينها چيزى روايت كرده باشد ( 1 ) .
اما آنچه گفته : زيرا كه اين خبر در كتب اهل سنت به روايت حذيفة بن اليمان و زبير بن العوام . . . الى قوله : صحيح و ثابت است .
پس جوابش در ضمن كلام ابن ابى الحديد ‹ 199 › گذشت ، وهو قوله :
فأين كانت هذه الروايات أيام أبي بكر ؟ !
و ما نقل أن أحداً من هؤلاء يوم خصومة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] وأبي بكر روى من هذا شيئاً .
اما آنچه گفته : اينها اجله صحابهاند .
پس جلالت قدر زبير بن العوام و ابو دردا و ابو هريره و عثمان و عبدالرحمن بن عوف و سعد بن ابىوقاص نزد شيعيان اهل بيت طاهرين هرگز مسلم نيست ، بلكه اين همه را از بدترين صحابه و اشرار آنها مىدانند ،
هامش
1 . [ الف ] و در كتاب “ الاكتفاء “ تصنيف ابراهيم بن عبدالله يمنى حديثى از عايشه منقول است كه در آخر آن مذكور است :
واختلفوا في ميراثه ، فما وجدنا عند أحد من ذلك علماً ، فقال أبوبكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم : إنا معشر الأنبياء لا نورّث ما تركنا صدقة .
وبعدِ آن گفته : أخرجه أبو القاسم البغوي ، وأبوبكر الشافعي في الغيلانيات ، وابن عساكر في تاريخه . ( 12 ) .
[ الاكتفاء : كنزالعمال 12 / 488 ، تاريخ مدينة دمشق 30 / 311 ] .