والأنبياء يدفنون حيث يموتون ( 1 ) .
و در “ كشف الاسرار شرح اصول به زودى “ تصنيف عبدالعزيز بن احمد بن محمد البخارى مذكور است :
وكذلك الصحابة عملوا بالآحاد ‹ 196 › وحاجّوا بها في وقائع خارجة عن العدد والحصر من غير نكير منكر ، ولا مدافعة دافعٌ ، فكان ذلك منهم إجماعاً على قبولها ، وصحّة الاحتجاج بها ، فمنها : ما تواتر أنّ يوم السقيفة لمّا احتجّ أبو بكر . . . على الأنصار بقوله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام : الأئمة من قريش ، قبلوه من غير إنكار عليه .
ومنها : رجوعهم إلى خبر أبي بكر . . . في قوله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام : الأنبياء يدفنون حيث يموتون .
وقوله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة ( 2 ) .
و فخر رازى در كتاب “ المحصول “ در اثبات عمل به خبر واحد گفته :
المسلك الرابع ، الإجماع : العمل بالخبر [ الواحد ] ( 3 ) الذي لا
هامش
1 . [ الف ] مسألة التعبد بخبر الآحاد واقع فى فصل في أخبار الآحاد . ( 12 ) . [ فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت ( المطبوع مع المستصفى ) 2 / 132 ] .
2 . [ الف ] مبحث خبر واحد . ( 12 ) . [ كشف الاسرار 2 / 543 - 544 ] .
3 . الزيادة من المصدر .