[ الأول ] ( 1 ) رجوع الصحابة إلى خبر الصديق . . . في قوله عليه [ وآله ] السلام : الأنبياء يدفنون حيث يموتون ، وفي قوله : الائمة من قريش ، وفي قوله عليه [ وآله ] السلام : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث . . إلى آخره ( 2 ) .
و غزالى در “ منخول “ گفته :
مسألة : قالت المعتزلة : لا يخصّص عموم القرآن بأخبار الآحاد ; فإن الخبر لا يقطع بأصله بخلاف القرآن ، وقال الفقهاء : يخصّص به ; لأنه يتسلط ( 3 ) على فحواه ، وفحواه غير مقطوع به ، وقال القاضي : أنا أتوقف فيه ، إذ ظاهر القرآن مقطوع الأصل ، والخبر ( 4 ) غير مقطوع الأصل .
والمختار : أنه يخصّص ; لعلمنا أن الصحابة كانوا يقبلون حديثاً نصاً ينقل لهم الصديق في تخصيص عموم القرآن ، كيف وكان يقبلون نقل التفسير من الآحاد ، وهو أعظم من التخصيص ، ولمّا [ أن ] ( 5 ) همّوا بقسمة تركة رسول الله عليه [ وآله ] السلام نقل أبو بكر عنه صلى الله عليه [ وآله ] و سلم أنه قال : نحن معاشر
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . المحصول 4 / 368 - 369 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يتساط ) آمده است .
4 . في المصدر : ( غير مقطوع الفحوى ، ونصّ أخبار الآحاد مقطوع الفحوى ) .
5 . الزيادة من المصدر .