أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : إنا معشر الأنبياء لا نورّث ما تركنا ( 1 ) صدقة ( 2 ) .
و در “ شرح مختصر الاصول “ ابن حاجب تصنيف علامه عضدالدين صاحب “ مواقف “ مسطور است :
قد ثبت جواز التعبد بخبر الواحد ، وهو واقعٌ ، بمعنى أنه يجب العمل بخبر الواحد ، وقد أنكره القاشاني والرافضة وابن داود . والقائلون بالوقوع اختلفوا في طريق إثباته ، والجمهور على أنه يجب بدليل السمع ، وقال أحمد والقفال وابن شريح وأبو الحسين البصري : بدليل العقل .
لنا : إجماع الصحابة والتابعين ، بدليل ما نقل عنهم من الاستدلال بخبر الواحد ، وعملهم به في الوقائع المختلفة التي لا تكاد تحصى ، وقد تكرّر ذلك مرّة بعد أُخرى ، وشاع وذاع بينهم و لم ينكر عليهم ( 3 ) أحد ، وإلاّ نُقل ، وذلك يوجب العلم العادي باتفاقهم كالقول الصريح ، وإن كان احتمال غيره قائماً في [ كلّ ] ( 4 ) واحد واحد ، فمن ذلك :
هامش
1 . في المصدر : ( تركناه ) .
2 . [ الف ] فصل خامس ، باب اول ، شبهه رابعه از صواعق . [ الصواعق المحرقة 1 / 85 ] .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عليه ) آمده است .
4 . الزيادة من المصدر .