تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قوله : اما آنچه گفته‌اند : فاطمه زهرا رضى الله عنها [ ( عليها السلام ) ] را به خبر يك كس - كه خودش بود - جواب داد ، دروغ محض است . . . الى آخر . پس تكذيب تفرّد ابوبكر به خبر موضوع : ( نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ماتركناه صدقة ) كمال وقاحت و نهايت بى باكى است ; زيرا كه اجله اهل سنت اين خبر را از متفردات ابوبكر دانسته‌اند ( 1 ) ، و اختصاص او را به اين خبر از فضائل او شمرده [ اند ] ، پس مخاطب كه تكذيب تفرد ابى بكر به اين خبر مىنمايد ، علماى اعلام خود را كاذب و دروغگو قرار مىدهد ، و فضيلت امام خود را باطل مىسازد . سيوطى در “ تاريخ الخلفا “ آورده : اختلفوا في ميراثه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فما وجدوا عند أحد من ذلك علماً ، فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول : إنا معشر الأنبياء لا نورّث ما تركنا صدقة ( 2 ) . و ابن حجر در “ صواعق محرقه “ گفته : واختلفوا في ميراثه ، فما وجدوا عند أحد من ذلك علماً ، فقال
هامش
1 . [ الف ] ف‍ [ فايده : ] تفرد ابى بكر به حديث : ( نحن معاشر الأنبياء ) به تصريح ثقات سنيه . ( 12 ) . 2 . [ الف ] در “ تاريخ الخلفا “ در فصل : فيما وقع في خلافة أبي بكر . ( 12 ) . [ ب ] تاريخ الخلفاء : 54 ( طبع كانپور هند ) . [ تاريخ الخلفاء 1 / 73 ] .